الأموال
الإثنين، 30 نوفمبر 2020 06:39 مـ
14 ربيع آخر 1442
30 نوفمبر 2020
CIB
الأموال

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي

كُتاب الأموال

د. محمد فراج يكتب : طبقية التعليم.. وتوريث الجهل (٤ - ٤)

الأموال

المناهج المتخلفة وتزييف التاريخ.. لا يُبنى الانتماء الوطنى لأبنائنا

تطوير التعليم مرهون بنسف أساليب الحفظ والتلقين لصالح الفهم والتفاعل الحى

بناء الشخصية المستقلة والعقلية الحرة والنقدية ضرورة حاسمة للجيل الجديد

مطلوب إبعاد الإخوان والسلفيين عن العملية التعليمية.. وتحويلهم لوظائف إدارية

 

تحدثنا فى المقالات الثلاثة السابق نشرها من هذه السلسلة (الأموال - ٤ و ١٨ و٢٥ أكتوبر ٢٠٢٠) عن التأثيرات السلبية لنظام «التعليم عن بُعد» على الدور التعليمى والتربوى للمدرسة والمعلم، ومن ثم على المستوى الدراسى للتلاميذ، وخاصة فى ظل المستوى المتواضع من انتشار التكنولوجيا الرقمية في بلادنا، والمستوى الأكثر تواضعًا لمعرفة التلاميذ وأسرهم بها، فضلا عن بطء شبكة الإنترنت وعدم شمولها لكل المناطق.. وقلنا إنه إذا كانت كل هذه المشكلات لا مفر من تحملها فى ظل انتشار كورونا، وما يفرضه من ضرورات التباعد الاجتماعى، إلاّ أن توجه وزير التعليم إلى تحويل هذه الأوضاع الاستثنائية القهرية إلى نظام شامل ودائم للتعليم هو أمر مرفوض لما يسببه من تدهور شامل للمستوى الدراسى للتلاميذ، وخاصة أبناء الأسر الفقيرة ــ وهم الأغلبية العظمى من التلاميذ ــ الذين أثقلت كاهل أسرهم الزيادة غير المبررة - وغير الدستورية - فى المصروفات الدراسية، وسيثقل كاهلهم أكثر رفع رسوم «مجموعات التقوية» التى ستزداد حاجتهم إليها بسبب تقلص أيام الدراسة وعدد الحصص.. وخلصنا إلي أن الارتفاع الكبير والمستمر فى تكلفة التعليم سيؤدى لا محالة إلى تقلص قدرة الطبقات الشعبية ومحدودى الدخل ـ أى الأغلبية العظمى من الشعب ـ على تعليم أبنائهم.. وإلى بروز طابع (طبقى) متزايد للتعليم، وإلى «خصخصته» بشكل أو بآخر.
كما تحدثنا عن الأوضاع المعيشية المتردية للمعلمين المصريين، وذكرنا أن أجورهم هى من بين الأدنى فى العالم. كما أن مهنة المعلم من أقل المهن أجرًا فى مصر. وأوضحنا هزال الزيادة التى تقررت مؤخرًا لرواتب وبدلات ومكافآت المعلمين، والتى تبلغ فى المتوسط ١٥٪ من رواتبهم.. بينما تم تجميد (أساسى الراتب) عند الراتب الأساسى لعام ٢٠١٤ الذى يتم حساب جميع العلاوات انطلاقًا منه، فى مخالفة سافرة لقانون كادر المعلمين (مادة ٨٩)، بينما يتم حساب الخصومات والاستقطاعات على أساس آخر راتب!! وهى مخالفة صارخة لأبسط قواعد العدالة.. ولو أن (أساسى مرتب) المعلمين لم يكن قد تم تجميده لكانت الزيادة (المركبة) له قد بلغت ١٠٠٪ من الراتب الأساسى، بما يترتب على ذلك من زيادة فى العلاوات والمكافآت والحوافز.. أى أن الحكومة أعطت المعلمين ١٠٪ (عشرة فى المائة) فقط من حقهم، وأحاطت ذلك بضجة إعلامية، كما لو كانت قد ردَّت إليهم حقهم المسلوب (وفقًا لقانون الكادر).. وحسنت أحوالهم تحسينًا عظيمًا!! وخلصنا إلي أنه مادام المدرسون هم عماد العملية التعليمية.. وهذا أمر معترف به فى كل أنحاء العالم.. فلا يمكن إجراء إصلاح حقيقى لأوضاع التعليم بدون تحسين جوهرى لأوضاع المعلمين المادية ومستوى تأهيلهم، ونظام مستدام لتطوير كفاءاتهم العلمية والمهنية بصورة مستمرة.
ماذا يتعلم أبناؤنا؟ وكيف يفكرون؟
مشكلة المناهج الدراسية.. أى ماذا يتعلم أبناؤنا.. وما علاقته بدور المدارس فى إعداد جيل على علاقة وثيقة بتطورات العلم الحديث، وصالح لمواصلة دراسة جامعية متطورة، أو للالتحاق بسوق العمل (بالنسبة للمدارس الفنية).. واحدة من أخطر القضايا التى بحت أصوات الخبراء وأهل الفِكر فى مناقشتها على مدى عشرات السنين.. وترتبط بها عضويًا بالطبع قضية تنشئة أجيال تمتلك قيم الانتماء الوطنى والاجتماعى العميق، والقيم الأخلاقية السامية.
كما يرتبط بقضية المناهج الدراسية ومحتواها ـ وبصورة عضوية أيضًا ــ قضية لا تقل أهمية ـ إن لم تزد.. نعنى أساليب ومناهج التدريس.. وهل تقوم على التلقين والتلقى السلبي من جانب التلاميذ، أم على التفاعل الحى والمناقشة والتلقى النقدى للأفكار والمعلومات، وحرية التعبير عن الرأى داخل الفصل الدراسى، سعيًا إلى معرفة حقيقية راسخة تُسهم فى بناء شخصية التلميذ كشخصية مستقلة، صاحبة عقلية قادرة على تمييز الغث من السمين.. وبالطبع فى حدود السن ودرجة المعرفة، ومايتناسب معهما.
أما القضية الثالثة المرتبطة عضويًا أيضًا بالقضيتين السابقتين، فهى قضية الامتحانات.. أى قياس مستوى التحصيل العلمى للتلاميذ، وهل يجب أن يكون القياس مرتبطا بالحفظ الميكانيكى (الصمّ) وهو ما يتم نسيانه عادة بمجرد أداء الامتحان.. أم بالفهم والاستيعاب الحقيقيين لما تمت دراسته.. والقدرة على الاستفادة منه فى الدراسة اللاحقة وفى الحياة عموما؟؟

ماذا يتعلم أبناؤنا؟.. معضلة المناهج
يشير كثير من الخبراء إلى ضعف المناهج الدراسية وعدم ملاحقة مناهج العلوم والرياضيات فى المراحل قبل الجامعية للتطورات العلمية.. ولا نزعم لنفسنا القدرة على الحكم فى هذا الموضوع لبُعده عن تخصصنا، لكننا نستطيع أن نرصد ظاهرتين لافتتين للنظر بدرجة كبيرة.. أولاهما: أن عدد الملتحقين بالقسم الأدبى فى الثانوية العامة أكبر بكثير من عدد الملتحقين بالقسم العلمى، الأمر الذى يشير إلى مشكلة كبيرة إما فى محتوى وطريقة عرض هذه المواد «العلوم والرياضيات».. أو فى أساليب التدريس.. أو فى طريقة وضع (وربما تصحيح) الامتحانات.. ولكن فى جميع الأحوال فإن النزوع المتزايد للالتحاق بالقسم الأدب ــ بالرغم من كثرة عدد خريجى الكليات التى يؤهل هذا القسم للالتحاق بها، ومن ثم تفشى البطالة بينهم.. هى ظاهرة تستحق التوقف والمعالجة.
أما الظاهرة الثانية فهى المتاعب الكبيرة التى يواجهها طلاب الكليات العملية فى الدراسة (هندسة، طب، صيدلة..الخ) فى سنوات دراستهم الأولى، وبالذات «السنة الإعدادية»، بالرغم من أن هؤلاء الطلاب هم من المتفوقين الحاصلين علي درجات «شبه نهائية».. ونلاحظ تعثر كثيرين منهم فى تلك السنوات، وشكواهم من صعوبة الدراسة.. مما يشير إلى أن تعليمهم الثانوى لم يكن على المستوى المناسب للانتقال بسلاسة إلى التعليم الجامعى.
أما إذا جئنا إلي مواد نزعم أننا نستطيع الحديث عنها مثل اللغة العربية والدراسات الاجتماعية (التاريخ والجغرافيا والتربية القومية) فسوف نلاحظ على الفور هبوطًا فى مستوى المناهج، وانحرافًا فى توجه الكثير منها.. وانقطاعًا عن هموم مجتمعنا، أو تزييفًا للحقائق.. الخ فضلا عن ركاكة اللغة.
ففى اللغة العربية على سبيل المثال نجد أن الرواية المقررة على الصف الأول الإعدادى (منهج القراءة) تحمل اسم «عقبة بن نافع» من تأليف كاتب اسمه «علي الجنبلاطى» لم نسمع أبدًا عنه أو عن إنتاج روائى له ــ برغم اهتمامنا بالأدب ــ وتدور الرواية حول وقائع فتح شمال افريقيا حتى طنجة (المغرب) وإخضاع ممالك وإمارات البربر وغيرهم من الأقوام المحلية.. ولا ندرى أولا: ما هى أهمية مثل هذا الموضوع لتلاميذ مصريين لديهم تاريخ حافل بالأمجاد وبناء الحضارة منذ أكثر من خمسة آلاف عام، وبقصص المقاومة البطولية للعدوان والاستعمار طوال هذا التاريخ؟!! ثم نجد «الرواية حافلة بقصص العنف (وضرب أعناق) المهزومين.. وجمع مبالغ فيه للجزية سلب وإفقار شعوب المنطقة.. ولا علاقة له بحرص على نشر الدين الإسلامى مثلا.
ولا ندرى من المسئول عن اختيار مثل هذه «الرواية العجيبة وكاتبها المغمور ومعه زميل له لا يزيد عنه شهرة هو عبدالمنعم قنديل.. وفرضها على أطفال في عمر الزهور.. وهذه نقطة بالغة الأهمية.. فما علاقة هؤلاء الأطفال بفتح شمال افريقيا؟ وماذا يمكن أن يجذبهم فيه؟ وما الذى يمكن أن نعلمه لهم بالحديث عن (ضرب الأعناق)؟!!
ألم يجد الذين قرروا الرواية بين كبار كتابنا أحدًا يختارون له رواية ذات أبعاد وطنية أو تاريخية؟
أما الصف الثالث الإعدادى فالرواية المقررة عليه فى منهج القراءة تحمل اسم (طموح جارية!!) ويا له من اسم «مُلهم»!! لكاتبها الأستاذ إبراهيم محمد حسن الجمل وهو الآخر لم نسمع أبدًا عن اسمه في عالم الأدب، وتتحدث الرواية عن قصة صمود «شجرة الدُر» التى كانت جارية في بلاط ملك مصر (الملك الصالح نجم الدين أيوب).. وكيف استطاعت أن تلفت نظره بجمالها وذكائها لتصبح محظية، ثم زوجة له.. ثم كيف اتفقت مع قادة المماليك في جيش الملك الصالح على إخفاء خبر مرض ثم وفاة الملك، حتى لا يُؤثر الخبر على معنويات المقاتلين أثناء الحملة الصليبية التى قادها لويس التاسع على دمياط.. حتى تمكن الجيش من هزيمة الحملة وأسر لويس التاسع، وأصبحت شجرة الدر «الجارية ثم المحظية ثم الزوجة» ملكة لمصر!! والدرس المستفاد طبعًا هو أن الدهاء الشخصى وحسن استخدام «الجمال والذكاء» جعلها ملكة لمصر!!
بهذه السذاجة وبهذا الإخفاء المتعمد لوقائع تاريخية معروفة بسوق المؤلف «رواية».. ولا يذكر شيئا عن طمع أمراء الجند في الزواج من شجرة الدر، بعد أن يموت الملك، وتخلصهم من ولى عهده «ثوران شاه».. وإنفاقها ـ من وراء ظهر الآخرين ــ مع عزالدين أيبك على الزواج.. ثم قتلها له لتنفرد بالسلطة، ثم قتل زوجته وابن لها بالاتفاق مع جواريها (بالقباقيب فى الحمام)!! فهل يمكن اختزال (وابتذال) تاريخ مصر فى قصة «طموح جارية».. وصعودها للسلطة عبر دسائس القصور الرخيصة؟! ثم هل يمكن إخفاء الوقائع غير المشرفة فى قصة صعود ثم مقتل «الجارية الطموح»؟! وهل هذا ما نعلمه لأبنائنا؟! وبالمناسبة فإن (الروايتين) مازالتا مقررتين على أبنائنا هذا العام.. فى ظل التطوير!!
أما عن حشو منهج «النحو» مثلا للثانوية العامة بالقواعد نادرة الاستخدام، والحالات المهجورة والشاذة وغير المألوفة فى النحو والصرف، فحدث ولا حرج! والجميع يعرف صعوبة امتحان النحو فى الثانوية العامة.. ثم كيف يتم تعذيب التلاميذ بامتحانات تعبّر عن العقد النفسية لواضعيها.. ثم كيف ينسى التلاميذ كل ذلك بمجرد الانتهاء من الامتحان.. ولا تستطيع أغلبيتهم الساحقة بعد ذلك إعراب جملة بسيطة!!
وإذا جئنا إلى مناهج الدراسات الاجتماعية (التاريخ والجغرافيا والتربية القومية) فنلاحظ أولا: التقليص المستمر للمناهج، بما لا يجعل التلاميذ يملكون تصورا واضحا عن تاريخ بلادهم وحضارتهم وموقع بلادهم من العالم وارتباطها بالعالم العربي، والأطماع الدولية والإقليمية فى ثروات مصر والدول العربية، بل وجغرافية مصر ذاتها.. ومعارك الشعب المصرى والشعوب العربية ضد الغزاة والمستعمرين.. إلاّ فى أضيق نطاق.. ولا عن قصة اغتصاب فلسطين مثلا.. الخ الخ..
وثانيا: نلاحظ التغيير المستمر للوقائع حسب تغير نظم الحُكم.. والأدق حسب تغير الرؤساء، فيتم التعتيم على اسم جمال عبدالناصر كزعيم لثورة يوليو ١٩٥٢.. والمرور الخاطف على إنجازات الثورة.
وحرب أكتوبر مثلا تعنى قرار العبور ثم العبور ذاته فى عهد السادات، ثم يتركز تاريخها فى «الضربة الجوية» فى عهد مبارك.. وهكذا وهكذا.
ويتم تقديم كل هذه الروايات السخيفة وكل هذا التلاعب بالتاريخ وبالقيم الوطنية، كمعطيات ثابتة.. ممنوع مناقشتها أو التعامل معها بصورة نقدية.. ويقال للأولاد: «اكتبها فى الامتحان كما هى.. وإلاّ أضعت درجة السؤال»!!

استيراد المناهج.. خطر على العقل المصرى
أما «التطوير» الذى جاء به الوزير طارق شوقى و«بنك المعرفة» الذى اشترى محتواه بمليارات الجنيهات ومحتوى المناهج، فقد تضمن شراء مواد جاهزة من شركات محتوى ودور نشر أجنبية مثل «ديسكوفرى» و«لونجمان» وغيرهما بما يسمح لهذه المؤسسات بالتدخل فى صياغة عقول أبنائنا منذ نعومة أظفارهم.. وإضعاف انتمائهم الوطنى والقومى، وزرع قيم وأفكار غير نابعة من تربيتنا.. ونقول بكل وضوح إن هذا خطر كبير على أمننا القومى، ومطلوب تشكيل لجان من كبار أساتذة المواد العلمية والتربوية المصريين لإعادة النظر فى كل المناهج المستوردة وإدماج أى شىء نعيد منها فى مناهج مصرية صميمة، وتطوير أساليب التدريس والامتحانات، بما يحقق التحرر من أساليب التلقين والحفظ والحشو «أى التفكير الخاضع غير النقدى وغير المستقل»، والانتقال إلى أساليب متطورة تقوم على الفهم والتفكير المستقل والنقدى.

الإخوان والسلفيون وتخريب العقول
معروف أن «الإخوان» قد أولوا ـ ولايزالون ـ اهتمامًا كبيرًا لاختراق وزارة التعليم باعتبارها إحدى أهم أدوات صياغة «العقل الجمعى» للأمة.. إن لم تكن أهمها.. كما اهتمت الاتجاهات السلفية الظلامية أيضًا بتحقيق اختراق مشابه.. والمنتمون لهذين الاتجاهين موجودون بأعداد كبيرة فى الوزارة، وبين المعلمين.. وقد أسفروا عن وجوههم بوضوح أثناء حكم محمد مرسى وبعد ثورة ٣٠ يونيو، وهم يبحثون علنًا أفكارًا متخلفة ومتطرفة ومعادية لمدنية الدولة وللوحدة الوطنية وللروح الوطنية عمومًا.. ومواجهة أفكار هؤلاء لا تكون بنشر أفكار المناهج المستوردة (والتغريب) وإنما بتطوير مناهج ذات مضمون (وطنى) و(مدنى) و(ديمقراطى) عميق وتأهيل المعلمين بصورة جيدة على أساس هذه التوجهات.
ولا يمكن ـ ولا ينبغى ـ أن نستبعد الجهود الأمنية المباشرة فى هذا الاتجاه.. ونحن لا ندعو هنا إلى شن حملة تطهير وفصل ـ معاذ الله ـ فنحن ضد معاقبة أى شخص بمجرد الشبهة، وبدون فعل محدَّد ينتهك القانون.. لكن أجهزة الأمن فى الوزارة وخارجها تعرف الكثير.. وكل ما تدعو إليه هو إبعاد العناصر المعروفة بتطرفها الفكرى وظلاميتها وعدائها لمدنية الدولة وللوحدة الوطنية.. إبعادها تماما عن التدريس إلى وظائف إدارية ليس لها احتكاكها بالتلاميذ لدرء خطر تأثيراتهم المدمرة.. وهذه مهمة تأخر كثيرًا جدا واجب القيام بها.. علمًا بأن كثيرين من هؤلاء يحتلون مواقع مؤثرة، ليس في التدريس والإدارة فحسب، بل وأيضًا فى التوجيه بمختلف مستوياته.. ولا يمكن تطوير أى شىء بوجودهم.
حفظ الله مصر من كل سوء

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 911 إلى 913
عيار 22 835 إلى 837
عيار 21 797 إلى 799
عيار 18 683 إلى 685
الاونصة 28,328 إلى 28,399
الجنيه الذهب 6,376 إلى 6,392
الكيلو 910,857 إلى 913,143
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

آخر الأخبار

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 15.991416.0914
يورو​ 18.057518.1752
جنيه إسترلينى​ 20.032420.1496
فرنك سويسرى​ 16.961617.0749
100 ين يابانى​ 14.852214.9479
ريال سعودى​ 4.26304.2901
دينار كويتى​ 51.869652.2448
درهم اماراتى​ 4.35324.3812
اليوان الصينى​ 2.27692.2917
بنك الاسكانالبنك الأهلي المصري
البنك الأهلي المصريHDB