الأموال
الجمعة، 5 يونيو 2020 08:28 صـ
13 شوال 1441
5 يونيو 2020
شارك
CIB
الأموال

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي

مركز الأموال للدراسات

رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة تزور مصر وتلتقي كبار المسئولين  

الأموال

تتوجه السيدة ماريا فرناندا إسبينوزا، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى مصر في وقت لاحق اليوم، في زيارة رسمية، تلتقي خلالها كبار المسئولين المصريين  والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية،  وقادة المجتمع المدني.

ووفقا لما صرحت به الناطقة باسم رئيسة الجمعية العامة  للصحفيين في نيويورك، فمن المقرر أن تلتقي السيدة إسبينوزا كذلك السفير حمدي لوزا، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية.

وفي أثناء تواجدها في مصر، ستحضر رئيسة الجمعية العامة مأدبة غداء يستضيفها المجلس القومي للمرأة، تحت عنوان “تمكين المرأة: التحديات والفرص”، كما وستلقي محاضرة في جامعة القاهرة بعنوان “تعددية الأطراف في عالم متغير.” 

  
السيرة الذاتية للسيدة  ماريا فرناندا إسبينوزا:

في 5 حزيران/يونيه 2018، انتخبت الجمعية العامة وزيرة الخارجية الإكوادورية ماريا فيرناندا إسبينوسا غارسيس لشغل منصب رئيس الدورة العادية الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ لتصبح بذلك واحدة من أربع نساء شغلن ذلك المنصب في تاريخ هذه الهيئة العالمية، ولتكون كذلك أول امرأة تشغل المنصب منذ عام 2006.

لدى الرئيسة المنتخبة خبرة متعددة الأطراف تمتد على أزيد من 20 عاماً في مجالات المفاوضات الدولية، والسلام، والأمن، والدفاع، ونزع السلاح، وحقوق الإنسان، والشعوب الأصلية، والمساواة بين الجنسين، والتنمية المستدامة، والبيئة، والتنوع البيولوجي، وتغير المناخ، والتعاون المتعدد الأطراف. وعملت في إكوادور وزيرةً للشؤون الخارجية مرتين، ووزيرةً للدفاع الوطني، ووزيرةً منسقةً للتراث الطبيعي والثقافي.

وقد نسقت بصفاتها تلك المجلس القطاعي المعني بالسياسة الخارجية والنهوض بها، الذي يشمل وزارات السياحة والثقافة والتراث والتجارة الخارجية والبيئة. وترأست مجموعة الـ 77 والصين حتى كانون الثاني/يناير ٢٠١٨، كما ترأست جماعة دول الأنديز. وفي الدورة السادسة والخمسين للجنة وضع المرأة، شجَّعتْ على اعتماد القرار الذي قدمته إكوادور تحت عنوان ”نساء الشعوب الأصلية: عناصر فاعلة في القضاء على الجوع والفقر“. وقد كانت واحدة من كبراء المفاوضين في الدورتين السادسة عشرة والسابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وفي مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (مؤتمر ريو+٢٠)، حيث يسَّرت اعتماد العناصر الرئيسية في الوثيقة الختامية: ”المستقبل الذي نصبو إليه“.

وبصفتها وزيرة للدفاع الوطني في أكوادور، شاركَت السيدة إسبينوسا غارسيس في المناقشات المتعلقة بالمرأة والسلام والأمن، وشَجّعت على إنشاء مدرسة أمريكا الجنوبية للدفاع التابعة لاتحاد أمم أمريكا الجنوبية، من جملة مبادرات أخرى.

وفي عام ٢٠٠٨، كانت أول امرأة أصبحت ممثلة دائمة لإكوادور لدى الأمم المتحدة في نيويورك. وفي أثناء توليها مهام هذه الوظيفة، شاركت في تيسير أعمال الفريق العامل المعني بتنشيط الجمعية العامة في دورتها الثالثة والستين. كما قادت الجهود المبذولة على الصعيد العالمي صوب تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

وبصفتها الممثلة الدائمة لإكوادور لدى الأمم المتحدة في جنيف، قادت ودعمت مختلف عمليات التفاوض في مجلس حقوق الإنسان. وترأست أعمال جماعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في جنيف والدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ (باريس).

وعملت مستشارةً خاصةً لرئيس الجمعية التأسيسية التي وضعت دستور إكوادور لعام ٢٠٠٨. كما عملت مديرةً إقليميةً (أمريكا الجنوبية) ومستشارةً في مجال التنوع البيولوجي (جنيف) في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة. وفي كلتا الوظيفتين، عملت لفترة تناهز ١٠ سنوات على وضع عدة مبادرات في المنظمة العالمية للملكية الفكرية ومنظمة التجارة العالمية؛ 

 

وشاركت في المفاوضات المتعلقة بالملكية الفكرية والمعارف التقليدية والمتوارثة؛ ودعمت جماعة دول الأنديز ومنظمة معاهدة التعاون في منطقة الأمازون في مجال الإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة.

وكانت السيدة إسبينوسا غارسيس، قبل بدء مسيرتها المهنية السياسية والدبلوماسية، أستاذة مساعدة وباحثة في كلية أمريكا اللاتينية للعلوم الاجتماعية التي يوجد مقرها بإكوادور. وخلال الفترة التي قضتها في الأوساط الأكاديمية، حصلت على مِنح دراسية من رابطة الدراسات المعنية بأمريكا اللاتينية؛ ومؤسسة فورد؛ وجمعية النساء الجغرافيات ومؤسسة روكفلر خلال بحوثها في منطقة الأمازون. وحصلت أيضا على جوائز من الوكالة الألمانية للتعاون، والوكالة الألمانية للتعاون التقني، ومؤسسة ناتورا لما أنجزته من أعمال بحثية.

وكتبت السيدة إسبينوسا غارسيس أزيد من 30 مقالاً أكاديمياً عن منطقة الأمازون، والثقافة، والتراث، والتنمية المستدامة، وتغير المناخ، والملكية الفكرية، والسياسة الخارجية، والتكامل الإقليمي، والدفاع، والأمن. وهي تتابع دراستها لنيل شهادة الدكتوراه في الجغرافيا البيئية بجامعة راتغرز. 

 

وهي حاصلة على درجة الماجستير في العلوم الاجتماعية ودراسات الأمازون من كلية أمريكا اللاتينية للعلوم الاجتماعية بمقرها الذي يوجد في إكوادور، فضلا عن درجة الدراسات العليا في علم الإنسان والعلوم السياسية من نفس الكلية. وحصلت على درجة الباكالوريوس في اللسانيات التطبيقية من الجامعة الكاثوليكية في إكوادور.

آخر الأخبار

بنك الاسكانالبنك الأهلي المصري
البنك الأهلي المصريHDB