المصرف المتحد
أهم الأخبار
«السياسة النقدية» تبحث أسعار الفائدة على الأوعية الخميس...
ارتفاع أسعار الذهب.. و«عيار ٢١» يسجل ٦٤٣ جنيها
برنامج ”لقمة عيش” يناقش مشروع قانون الصحافة الجديد...
”النواب”: ندعم الحكومة فى فرض ضرائب على المعلنين...
الحكومة تدرس فرض ضرائب على الشركات المعلنة عبر...
”نوفا” الإيطالية: حقل ظهر قادر على إنتاج 2...
تعرف سعر الدولار فى مصر اليوم
تعرف على  تفاصيل شقق العاصمة الإدارية الجديدة المقرر...
ليفربول يحتفل بمرور عام على انضمام محمد صلاح
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تعتقد في تأثير الأحداث السياسية على البورصة؟

شريف عبدالفهيم يكتب: آخر فكرة ”أصدقائي المسيحيين كل عام وأنتم بخير”

شريف عبدالفهيم يكتب: آخر فكرة ”أصدقائي المسيحيين كل عام وأنتم بخير”
2018-01-06 09:25:16

 

اليوم يصادف أعياد الميلاد، طبقا للتقويم الشرقي لميلاد السيد المسيح عليه السلام، اليوم يحتفل أصدقاؤنا وإخوتنا في الوطن بعيد ميلاد السيد المسيح، وأنا أقول لكل أصدقائي المسيحيين، كل عام وأنتم بخير.

فمهما حاول الطغاة والعتاة والجبابرة والذين لعبت الفتنة بعقولهم أن يفصلوا بيننا فسوف نظل إلى يوم الدين نسيجا واحداً، فهي بشارة السيد المسيح عندما لجأت أمه به وهو طفل إلى مصر ليحتميا فيها وبين أهلها، وهي بشرى رسولنا الكريم ووصيته، عندما قال لأصحابه »ستفتح لكم من بعدي مصر فاتخذوا منها جندا كثيفا فهم خير أجناد الأرض لأنهم في رباط إلى يوم الدين«، نعم هي البشرى والبشارة بأننا سنظل في رباط إلى يوم يبعث الخلق جميعا ليعرضوا على رب العالمين فيفصل بينهم جميعاً، ويومها سوف يعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

تربينا جميعا منذ طفولتنا على المحبة بيننا وبين جيراننا لا فرق بين جار مسلم وآخر مسيحي، الشيء الوحيد الذي يفرق بيننا هو المعاملة، الجيرة الطيبة، لا الدين فلكل دينه الذي ارتضاه، لعبنا ونحن صغار مع بعضنا تزاورنا، ذهبنا إلى أفراحهم في الكنائس وحضروا أفراحنا في قاعات المناسبات في المساجد، تجاورنا في السكن والمدرسة والعمل، تعلمنا من الكبار الذين عاشوا على المحبة والسلام فيما بينهم، تجاورنا في القوات المسلحة مثلما فعل آباؤنا الذين اختلطت دماؤهم في الحروب على أرض الوطن، فهل بقع الدماء التي كانت وسط رمال الصحراء في سيناء مكتوب على إحداها مسلم والأخرى مكتوب عليها مسيحي.

سوف يظل المصريون نسيجاً واحداً مهما حاول خفافيش الظلام زرع الفتنة بيننا، فلقد حاولوا قبل ذلك ولم يفلحوا وكلما حاولوا زادت الوحدة بين أطياف الشعب المصري.

أصدقائي المسيحيين في كل مكان درست فيه أو سكنت فيه أو عملت فيه، كل عام وأنتم جميعا بخير وسعادة وأدعو الله تعالى أن يعيد أيام الأعياد على مصر بمسلميها ومسيحييها بالخير والسعادة والرخاء.

بسم الله الرحمن الرحيم: »لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ«

أُضيفت في: 6 يناير (كانون الثاني) 2018 الموافق 18 ربيع آخر 1439
منذ: 5 شهور, 16 أيام, 12 ساعات, 59 دقائق, 18 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

116784