الأموال
الجمعة 29 أغسطس 2025 08:09 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
مستقبل وطن بالإسكندرية يكرم أمير أبو الفتوح تقديرًا لعطائه بدائرة سيدي جابر أسامة ايوب يكتب : النداءات والإدانات الأوروبية والأممية ليست كافية لردع نتن ياهو ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع تراجع بورصتي تونس والمغرب بختام التعاملات

كُتاب الأموال

د. أحمـد علي سليمـان يكتب : كيف نتلمَّسُ نور النبي في حياتنا؟

د. أحمـد علي سليمـان
د. أحمـد علي سليمـان

أخلاق النبي (صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ) كالماء العذب السلسبيل ، والعقول المطهِر ، الذي يُطهر القلوبَ ، والعقول ، والوجدانَ ، والأجسامَ مِن الأدرانِ ، والعوالق ، والعوائق التييق طريق الإيمان وسبيل الإحسان.

أخلاق النبوة في كل وقت كالغيث

ولعل هذا ما يفسر الحب الصورة الرمزية اللامتناهي لسيدنا محمد (صَلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم) ، واز المنتسبين له ، والمتسمين باسمه في أنحاء المعمورة ، ولمَ لا وهو رحمة الله للعالمين ، والسراج المنير ، الهادي إلى طريق الله المستقيم.

قال إنه النورالمبين الذي أضاء الله تعالى به العقول والقلوب والدروب ... يقول تعالى: (قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ) (15) ، فالمرادور -ك صلَّى قال من العلماء وفسرين- هو سيدنا محمد (وَّهَّه علََّمِيه) ).

الذي أنار الله تعالى به طريق الحقَّ ، وأظهر به الإسلام ، ومحق به الشرك ، فهو عبارة عن نسخة من استنار به ، يُبِين الحقَّ ، ويقضي على الباطلِ ، يحلق الجاهلَ ، يحلق ، يحلق الحائرَ ، ويهدى الحَّالَّ ، يحلق حائرَ ، يحلق ، يحلقَ ، يحلقه إلى طريق الله ...

كان الشاعر العربي الكبير كعب بن زهير ، قد قال -منذ أكثر من أربعة عشر قرنا الحقيقة ، التي كُتب لها الخلود:

إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ

هذه الحقيقة ستظل شامخةً ، باذخةً ، حاضرةً ، ماثلةً على عروش القلوب ، وعلى صفحات الكونِ والحياةِ ، أكدتها وأكدتها ألسنةُ الخلق ، وأسَلاتُ الكون -الأَسَلَة هي طرف الشء ، والمراد أطراف ألسنة الكون- حقوقهُ الحياة على الدوام.

ومن هنا نعلنها للعالمين: استعينوا على عظائم الأمور بكثرة الصلاة على الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فيها بنا نتلمَّسُ هذا النور في حياتنا ، وعندها سنفرح ونسعد ونرقى ونرتقي.

فاللهم نَوِّر قلوبنا ، وعقولَنا ، ودروبَنا ، وحياتنا من نورِ نورِك ، ومن نورِ كتابِك الكريم ، ومن النور الذي أفضت به على نبيكِ العظيم ، ووضئنا بأخلاقه ... ورضه عنَّا ، وارض عنَّا برضاه عنَّا.

واجعلنا أهلا للتقلي عنه والأخذ منه .. أمانينا برؤيته وزيارته وشفاعته ..