الأموال
الجمعة 29 أغسطس 2025 07:33 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
أسامة ايوب يكتب : النداءات والإدانات الأوروبية والأممية ليست كافية لردع نتن ياهو ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع تراجع بورصتي تونس والمغرب بختام التعاملات د. رضا لاشين: خفض الفائدة خطوة مدعومة بانحسار التضخم وتعزز النشاط الاقتصادي

كُتاب الأموال

شريف حسن يكتب : تَقَارب صوته بالنقشبندى .. المبتهل سعيد حافظ

شريف حسن
شريف حسن

تُحيى الإذاعة المصرية ذكرى رحيل الشيخ والمبتهل سعيد حافظ الذى أتم حفظ كتاب الله العظيم وعمره اثنا عشر عامًا على يد الشيخين محمد رشوان ومحمد الضوى وأتقن قواعد التلاوة والتجويد.. وبرزت موهبته وذاع صيته فى سن السابعة عشرة، حيث جاء إلى القاهرة والتحق بقسم الدراسات الموسيقية بمركز المكفوفين وتخرج فيه عام ١٩٧١، وعقب الدراسة حصل على شهادة تأهيل مهنى فى التعبئة والتغليف وتم تعيينه بشركة القاهرة للزيوت والصابون، وقد وُلد المبتهل سعيد حافظ عام ١٩٥١.

لم تعقه رصاصة العدو الغاشم التي جعلته يفقد بصره ببلدته القصاصين بالاسماعيلية عن إكمال دراسته، فدرس المقامات الموسيقية والموشحات والطقاطيق على يد الموسيقار أحمد المحلاوى وعقب انتهائه منها التحق بإحدى الفرق الموسيقية وأول أجره تقاضاه جنيه واحد، وغنى فى برامج الهواة بالإذاعة.

اعتُمد سعيد حافظ بالإذاعة مبتهلا فى عام ١٩٧٩ ومشاركته الأولى بعد الاعتماد كانت فى أمسية أقيمت بمسجد الشيخ سلامة الراضى وأذيعت على الهواء مباشرة، واندمج وسط كوكبة من المبتهلين والمداحين أمثال النقشبندى ومحمد عمران ونصر الدين طوبار، وأصبح له أداء يختلف عمن سبقه ومن لحقه من المبتهلين.. فنبرة صوته وأداءه فى الابتهال والتواشيح يشعرانك كأنه النقشبندى، كما أنه صاحب أداء فريد ومختلف ومؤثر.. وعندما أنشد «لغة الكلام» فى ذكرى رحيل النقشبندى انبهروا بأدائه وصوته اللذين تقاربا مع أداء وصوت النقشبندى، مما جعله لم يحظ بالتكريم والضوضاء والشهرة والمكانة العالمية.

فى عام ١٩٨٣ قدم استقالته إلى الشركة وتم تعيينه بالمسرح القومى واعتمد مطربًا بالمجلس الأعلى للثقافة وشارك بالإنشاد الدينى فى الليلة المحمدية.

شارك المطرب محمد الحلو فى أغنية «يا حبيبى» وحفيد سيد درويش «إيمان البحر» فى إنشاد «يا رسول الله يا ابن عبدالله».

ابتهل للإذاعة «يارب» من كلمات عبدالمجيد عبدالفتاح وألحان أحمد عبدالقادر «يارب اهدينى/ وبسترك احمينى/ يا رافع السماوات/ وسامع الدعوات»، وله ابتهالات أخرى منها «خير الذِّكر، عفوك ورضاك يا رب، يا من بهديك أفلح السعداء، لغة الكلام علي فمى خجلي، يا رسول الله صلوا عليه وسلم تسليما، يا أيها المختار، يارب بالمصطفى بلغ مقاصدنا»..

غادر حياتنا عام ٢٠١٦ بعد رحلة ثرية قضاها في مديح رسول الله والإنشاد الدينى.