الأموال
الأحد 31 أغسطس 2025 02:18 مـ 7 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
حسن الخطيب: بعض الشركات اليابانية بدأت استثمارات واستحواذات جديدة في مصر بنك مصر يخفض أسعار الفائدة على الأوعية الادخارية بصافي أرباح 1.2 مليار جنيه.. بنك ABC مصر يسجل نتائج مالية قوية بالنصف الأول 2025 اقتصادي : خفض الفائدة 2%.. خطوة جريئة تدعم الاستثمار وتنعش البورصة المصرية البنك الأهلي يعلن تعديل أسعار العائد على الشهادات البلاتينية والدولارية بداية من غدًا مصر الخير : تنظيم مسابقة سنوية «الفن في خدمة المجتمع» محمد الهادي : خفض سعر الفائدة علامة فارقة في مسار القطاع العقاري غداً.. وفد من رجال الأعمال العرب يتوجه إلى أبها برئاسة د. علاء العيسوي لتعزيز الشراكات الاستثمارية عماد النحاس المرشح الأبرز لخلافة ريبيرو في الأهلي هيئة الرقابة المالية تشهد توقيع بروتوكول تعاون بين مصر للتأمين وSTM للاستثمار شام الذهبي تعبر عن اشتياقها لوالدتها أصالة: ” لما بتسافري البيت بيظلم” عمومية المصريين للاستثمار والتنمية تقر زيادة رأس المال لنحو 163.6 مليون جنيه

عقارات

قراءة في مسودة قانون التصالح في مخالفات البناء الجديد

م.بشير مصطفى
م.بشير مصطفى


م . بشير مصطفى لبرنامج اللى بنى مصر:
تسهيل إجراءات التصالح والمحافظة على الثروة العقارية أهم أهداف القانون
خطوة هامة لطى صفحة مخالفات البناء القديمة والبدء في بناء الجمهورية الجديدة

أكد المهندس بشير مصطفى رئيس مجلس إدارة شركة فيرست جروب، وعضو لجنة التشييد والبناء بجمعية رجال الأعمال، أن قانون التصالح الجديد الذى تم إقراره والموافقة عليه من مجلس الوزراء، ويتم عرضه حاليا على مجلس النواب لإقراره خلال الفترة القادمة، يعالج النقاط الكثيرة التي لم يتم معالجتها في الإصدار السابق لقانون التصالح، حيث يتم توسيع دائرة التصالحات سواء لما بنى على أراضي زراعية وكل ما هو مخالف، باستثناء مواصفات الأمان وما يبنى على طرح النهر والمحاور الرئيسية، ليقنن القانون كافة الأوضاع والمخالفات السابقة والحالية والمستقبلية.
وقال مصطفى في مداخلة هاتفية لبرنامج (اللى بنى مصر) مع الكاتبة الصحفية مروة الحداد على (راديو مصر)، أن القانون الجديد قام بتسهيل إجراءات التصالح على المنشآت المخالفة من حيث الارتفاع، ولما بنى على الأراضي الزراعية السابقة والمنشأة بالفعل، كما قام بوضع مقابل لها، مضيفا أنه يشمل كذلك المخالفات القائمة في الفترة ما بعد عام ٢٠١٩ وحتى نهاية عام ٢٠٢٢، عكس القانون السابق الذي اشترط التصالح في المخالفات التي تسبق عام ٢٠١٧ فقط، مؤكدا على أن القانون السابق كان به فجوة زمنية تم تداركها في نسخته الجديدة.
وأضاف أن الدولة المصرية تضع معادلة لكي يتم طي صفحة القائم من البناء في الفترات السابقة، وبعد ذلك سيتم منع المخالفات نهائيا، متوقعا أنه بعد إقرار القانون من البرلمان في الفترة المقبلة، سيتم منح المخالفين فترة زمنية محددة للمبادرة بالتصالح، وإغلاق باب التصالح بعد نهاية هذه المهلة أمام جميع المخالفات.
وأوضح أن إقرار الدولة المصرية لقانون التصالح الجديد، له أبعاد إنسانية واستراتيجية، حيث تهدف الدولة إلى المحافظة على المنشآت التي تم بنائها بالفعل، أي المحافظة على الثروة العقارية، وكذلك المحافظة على حياه الأسر المخالفة واستقرارهم، وليست جباية وجمع أموال فقط كما يقول البعض، حيث أن الأموال التي تقوم الدولة بتحصيلها تذهب إلى توفير المرافق، وإلى صندوق دعم الإسكان الاجتماعي، وبعض أعمال البنية التحتية الخاصة بالدولة.
وشدد على أنه لابد أن تكون هناك عقوبة على المخالفين للقانون، وعدم المساواه بينهم وبين المواطنين الملتزمين، لافتا إلى أنه مطلوب من الدولة تنمية المحاور والقرى الفقيرة والصعيد، وإقامة منشآت صحية وتعليمية، لذلك يجب تحصيل هذه الغرامات حفاظا على السلم المجتمعي.
ويرى مصطفى أن القانون هو فرصة للمواطن المصري لتقنين أوضاعه، وعدم البدء في مخالفات بناء جديدة، وتوسيع دائرة التصالحات بشكل كبير جدا لإنهاء هذه المرحلة الزمنية، في إطار خطة الدولة للنهوض بالدولة المصرية وبناء الجمهورية الجديدة.