الأموال
الجمعة 29 أغسطس 2025 04:50 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان وائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع تراجع بورصتي تونس والمغرب بختام التعاملات د. رضا لاشين: خفض الفائدة خطوة مدعومة بانحسار التضخم وتعزز النشاط الاقتصادي بشاي: خفض الفائدة يرسّخ توقعات التضخم ويواكب السياسات العالمية جولد بيليون تكشف مصير الذهب بعد خفض الفائدة في البنك المركزي المصري

كُتاب الأموال

الخبير الإقتصادى هشام على يكتب : ‏عصر الأزمات

هشام على
هشام على


ان العالم يمر بأزمة اقتصادية وبيئية غير مسبوقة بل والقادم أصعب فإن الدول الاقتصادية الكبيرة تشكو من زيادة التضخم وارتفاع أسعار السلع و منتجات الطاقة مما يؤثر بالسلب على القوة الشرائية للشعوب وكل هذا يتم في ظل التوترات السياسية بين الدول الكبرى والتحالفات التي وأن تحالفت على المصلحة العامة لكان وضع العالم أفضل بكثير على كافة المستويات فالتضخم يضرب السوق الأوروبي والعالمي بصورة كبيرة بالإضافة إلى أزمة الطاقة و الارتفاع الكبير في أسعارها وهذا ما يثبت لنا أنه مهما كانت الدولة قوية اقتصاديا ‫فان اقتصادها هش طالما
تعتمد على الغير في تزويدها باهم موارد الحياة وهي الطاقة والتي بدورها يعتمد المجال الصناعي والخدمي عليها بشكل كلي و عند عدم توافرها فإن غطاء هذه الدول ينكشف . فإن أردنا اقتصاد قوي يجب أن نبحث دائما عن بدائل قبل الأزمة وليس بعدها يجب أن يكون عندنا بنية تحتيه قوية وسبل لتوفير الموارد الاساسية في وقت الأزمات فهنا تكمن قوة الدول الاقتصادية دائما.
ولنا ان نعلم أن الظروف الاقتصادية يمر بها العالم اجمع وليست دولة بعينها فالكل في سباق مع الزمن لمواجهة التضخم وأيضا لمكافحة الظواهر المناخيه الغير مسبوقة والتي تؤثر بالسلب على التنمية سواء زراعية او صناعية ولا أدري إلى متى سيظل العالم في غيبوبة الصراعات وهو يعلم بان هذا الكوكب ان ظل هكذا فهو يمشي إلى الهاوية وعندها لن يكون هناك شيء يتصارعون عليه .