الأموال
السبت 30 أغسطس 2025 02:10 صـ 6 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
مجموعة العشري تتقدم بأعلى عرض للاستحواذ على ”صناعات مواد البناء” المملوكة بنسبة ٤٧.٦١% لـ”جنوب الوادي للأسمنت” مستقبل وطن بالإسكندرية يكرم أمير أبو الفتوح تقديرًا لعطائه بدائرة سيدي جابر أسامة ايوب يكتب : النداءات والإدانات الأوروبية والأممية ليست كافية لردع نتن ياهو ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع

كُتاب الأموال

رئيس غرفة الغربية: 8 محاور تدعم حرص الدولة على تنفيذ استراتيجية تصنيع السيارات

أنور الكموني
أنور الكموني

قال الدكتور صلاح أنور الكموني رئيس غرفة الغربية التجارية وعضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية، إن الهدف الاستراتيجى للدولة المصرية هو تعميق الصناعة بشكل عام ومنها صناعة السيارات، وكذلك الصناعات المغذية لها وذلك لتشجيع الاعتماد على الإنتاج المحلى بقدر الإمكان، مع الاستمرار فى الالتزام بكل اتفاقيات التجارة الحرة التى وقعت عليها مصر.

دعم التجميع المحلى

وأضاف "الكموني"، أن دعم الدولة المصرية بكل السبل لنشاط التجميع المحلى، الأمر الذى انعكس فى إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي استثناء واردات مكونات الإنتاج والمواد الخام اللازمة للتصنيع من تطبيق الإجراءات المتعلقة بالاعتمادات المستندية والاكتفاء بمستندات التحصيل لتسهيل عمليات الاستيراد، وضمان استمرارية التشغيل بخطوط الإنتاج، خاصة فى ظل توفير هذه المصانع لآلاف فرص العمل للمصريين.

محاور الاستراتيجية

وحدد "رئيس غرفة الغربية التجارية"، 8 محاور تدعم حرص الدولة على تنفيذ استراتيجية تصنيع السيارات محليًا ولا سيما أن مصر بدأت مجال انتاج السيارات فى الستينات من خلال شركة النصر التي انطلقت بدعم حكومى ودعاية رسمية واسعه لها كانت احد ملامح النهضة الصناعية لثورة يوليو تواكب عملها ونجاحها مع افتتاح مصانع عملاقة فى مجالات عديدة، مشيرًا إلى يقينه من رغبة الرئيس عبد الفتاح السيسي عودة تلك الإنطلاقة ونجاح الاستراتيجية التي أعلنتها الدولة قبل سنوات، كاشفًا أن هناك العديد من القرارات الايجابية التي تم إتخاذها في بدايات عام 2022 وهناك تصريحات للقيادة السياسية والحكومة في اتجاه دعم صناعة السيارات والتعهد بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية فى هذا الميدان.

أشار إلى أن المحاور التي حددها تتضمن ضرورة العمل على تغيير القوانين المنظمة لانتاج السيارات فى مصر والتي ظلت ثابتة ولم يتم تعديلها لعقود طويلة جدًا فى المرحلة التى كنا نحتضر فيها صناعيًا ارتفعت أسهم المغرب ثم جنوب افريقيا وهناك دول افريقية اخرى بدأت تخطو فى مجال صناعة السيارات، موضحًا أن القطاع الخاص حين قام بتجميع السيارات أوائل التسعينيات كانت القوانين واللوائح التى تنظم العمل عنيفة جدًا وبدلًا من تشجيع الاستثمار قامت بتكبيله، مؤكدًا أن الصناعة ضخمة جدا ودائمًا لاتنجح دولة فى دخول هذه الصناعة والمنافسة إلا إذا تفاعلت وتوحدت مع القطاع الخاص والحكومة عليها أن تعطى حوافز وفي المقابل يتقدم المستثمرين وأصحاب المصانع بقائمة مطالبهم التى يريدون تنفيذها لضمان نجاح استراتيجية تصنيع سيارة مصرية.

محاور إضافية

أضاف أن من ضمن المحاور نجد أن بعض الدول تمنح الحوافز المالية والاستثمارية بشرط أن ترتقي المصانع بزيادة نسبه المكون المحلى فى الانتاج خاصة في انتاج سيارات صديقه للبيئه تعمل بالغاز أو الكهرباء وهذا ما لمسته في سياسات دول كثيرة فيما يتعلق بتشجيع صناعه السيارات لديها الحوافز مقابل تحقيق اهداف محددة بمعرفة الدولة الى ان تصبح صناعة السيارات قادرة على المنافسة العالمية.