اتحاد شركات التأمين : التكنولوجيا تعيد رسم خريطة صناعة التأمين عالمياً

كشف اتحاد شركات التأمين المصرية فى نشرته الأسبوعية أن صناعة التأمين العالمية تشهد تحولاً جذرياً بفعل التكنولوجيا والرقمنة وتغير سلوك المستهلكين، وهو ما يفرض على الشركات إعادة ابتكار منتجاتها وتطوير استراتيجياتها لمواكبة المتغيرات.
أبرز التحولات:
التحولات الديموغرافية: شيخوخة السكان وزيادة وعي جيل الشباب (Gen Z) ترفع الطلب على وثائق مرنة للتقاعد والتأمين المستدام.
المخاطر الصحية: جائحة كورونا عززت الإقبال على التأمين الطبى الشامل، ورفعت أهمية الشفافية والخدمات الوقائية.
المستهلك الرقمى: العملاء يفضلون تجارب سلسة متعددة القنوات، ومنتجات مرنة مثل التأمين عند الطلب أو متناهى الصغر.
استراتيجيات المواجهة:
التركيز على العميل: عبر التخصيص بالذكاء الاصطناعى وتبسيط المطالبات.
إدارة استباقية للمخاطر: باستخدام إنترنت الأشياء والتحليلات التنبؤية للتنبؤ بالخسائر وتقليلها.
التحول التشغيلى: من خلال الأتمتة، والشراكات مع شركات التكنولوجيا، واعتماد نماذج التأمين المدمج فى المشتريات اليومية.
التكنولوجيا المحركة:
الذكاء الاصطناعى للكشف عن الاحتيال وتسريع التعويضات.
التيلماتكس لتطبيق التأمين القائم على الاستخدام.
البلوكتشين لتعزيز الشفافية وتفعيل العقود الذكية.
أجهزة إنترنت الأشياء لمتابعة الصحة والممتلكات بشكل لحظى.
يتحول التأمين من مجرد تعويض بعد الخسارة إلى صناعة ذكية ووقائية ومتمحورة حول العميل. النجاح سيكون من نصيب الشركات التى تدمج الابتكار الرقمى مع المرونة التشغيلية والإدارة الاستباقية للأخطار.