الأموال
السبت 30 أغسطس 2025 01:06 صـ 5 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
مجموعة العشري تتقدم بأعلى عرض للاستحواذ على ”صناعات مواد البناء” المملوكة بنسبة ٤٧.٦١% لـ”جنوب الوادي للأسمنت” مستقبل وطن بالإسكندرية يكرم أمير أبو الفتوح تقديرًا لعطائه بدائرة سيدي جابر أسامة ايوب يكتب : النداءات والإدانات الأوروبية والأممية ليست كافية لردع نتن ياهو ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع

فنون

أحمد عز: بدأت حياتي كـ ريسبشنت في فندق .. وسنة 1995 كان مرتبي 7500 جنيه

أحمد عز
أحمد عز

تحدث الفنان أحمد عز، عن أول مهنة زاولها قبل دخولة عالم الفن.

وقال أحمد عز خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب والنجمة أصالة في برنامج "بيج تايم بودكاست": أبويا مكنش شايفني هبقى ممثل لأنه كان شغال في البترول، وفكر إني هكمل في الكارير ده، وأنا بدأت حياتي كـ ريسبشنت في فندق بالهرم لمدة سنة، وبعدين نقلوني مبيعات، وبعدين رقوني وأنا عندي 25 سنة بقيت مدير مبيعات لفنادق أكور مصر، وسنة 1995 كان مرتبي 7500 جنيه.

وتابع : كنت بشتغل موديل وجت إيناس الدغيدي جابتني أنا وهند صبري في فيلم مذكرات مراهقة، وكنت وقتها ما أستحقش البطولة خالص لإني بعمل إعلانات وجيت في رمضان قلت لهم أنا محتاج إجازة شهرين هعمل فيلم وأجي، جت مديرتي قالت لي لأ فاتضايقت جدًّا".

وأضاف: وخيروني بينه وبين التمثيل واخترت التمثيل، وسبت الشغل في رمضان وقلت لأبويا وأمي أني سيبت الشغل قاموا وسابوا الأكل، وروحت عملت فيلم مذكرات مراهقة وقعدت سنة ونص بعده مبيجيليش شغل خالص.

واستكمل: أبويا كان بيحاول يضغط عليا وأصدر فرمان إن ماحدش يديني فلوس لحد لما الأستاذ علي عبد الخالق جابني معاه.

وواصل: "من صغري كنت بمشي في الشارع بتفرج على الأفيشات، كنت شايف نفسي في الأفيش بس أروح لها إزاي مش عارف، لحد لما ربنا أراد وبحب التمثيل وبحب أبقى في اللوكيشن وأعمل الشخصية".