الأموال
الأحد، 29 مارس 2020 05:00 صـ
5 شعبان 1441
29 مارس 2020
شارك
CIB
الأموال

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي

بنوك و تأمين

عمر جودة لـ «الأموال» :تنقية الاخطار أمر مطلوب فى الأسواق لحماية صناعة التأمين

الأموال

أكد عمر جودة «المدير الاقليمى للشركة الافريقية لاعادة التامين» أن حجم اكتتابات الشركة الافريقية لإعادة التأمين فى السوق المصرى خلال الفترة الماضية يقدر بنحو 40 مليون دولاربما يمثل 700 مليون جنيه مصرى، فى حين حجم الاكتتابات فى المراكز الاقليمية الأخرى للشركة يقدر بنحو 128 مليون دولار، مشيرا الى ان منطقة الشرق الاوسط ومصر تعد من أكبر الاسواق التأمينية منافسة، علاوة على ذلك فإن الربحية المحققة تختلف من سوق لآخر حسب تطبيعة المنافسة ، لافتا إلى أن تنقية الاخطار يعد أمر مطلوب فى الأسواق لينعكس إيجابا على صناعة التأمين وإعادة التأمين ، إضافة إلى ذلك فان الشركة الافريقية لإعادة التأمين تعد مساند قوى للشركات والمشروعات الكبرى فى الدولة خلال الفترة الماضية، كما أن تنفيذ العديد من المشروعات الاقتصادية يعقبها نمو فى صناعة التأمين المحلية، ويحقق نتائج جيدة لمعيدى التأمين.

وأوضح جودة فى حوار اختص به «الأموال» أن معدلات نمو الشركة الافريقية لإعادة التأمين الحالى فى السوق المصرى 3% سنويا وهو غير كافى لتكوين المخصصات اللازمة حال حدوث خطر، كما نستهدف رفعها 5% حال استقرار الأحوال فى السوق المحلى خلال الفترة المقبلة، كما أن فرصة الشركة الافريقية فى قبول اخطار جديدة فى السوق المصرى محدودة نظرا لقوة المنافسة، لافتا إلى أن ربحية أعمال التأمين هى انعكاس لتحسن جودة الخطر، كما أن حاجة الصناعة تتطلب وجود شركة لاعادة التكافل، مؤكدا أن 57 مليون دولار حجم أعمال الشركة الافريقية لإعادة التكافل على مستوى قارتى أفريقيا وآسيا يقدر بنحو 57 مليون جنيه، كما أن المنافسة الشديدة تؤثر سلبا على أسعار التامين، أضافة إلى ذلك فإن تقديم أفضل الخدمات وسيلة أساسية للمنافسة بين شركات التأمين، والمنافسة الشديدة فى الخدمات ظاهرة صحية.. وتفاصيل أخرى فى سياق الحوار التالى .

وأكد عمر جودة، أن الشركة الافريقية لاعادة التأمين تم إنشاؤها عن طريق الحكومات الافريقية، إضافة إلى ذلك فإن هناك العديد من الشركات الافريقية وإعادة التأمين الافريقية مساهمة فى الشركة، وبعض الشركات الدولية الكبيرة، وهى متواجدة فى أماكن مختلفة، عن طريق مكاتب إقليمية مسئولة عن الشركة، مشيرا إلى أن الشركة فى السوق المصرى يوجد 3 مراكز ربحية، تضم مصر والسودان وجنوب السودان، كما تضم «الشرق الاوسط» يكون مسئولا عن كافة الأعمال فى منطقة الشرق الأوسط والتى تضم كل من «تركيا» و«شبه الجزيرة العربية» بالاضافة إلى إيران، ولكنها بسبب العقوبات الموقعه عليها غير متواجد حاليا، فضلا عن دولة سوريا لم يتم الاكتتاب فيها فى الوقت الحالى ، لافتا الى ان هناك شركة تابعة تحت اسم «الشركة الافريقية لاعادة التكافل» والتى يطلق عليها الدراع الشركة الافريقية فى اعادة التأمين فى مجال اعادة التكافل، فهذه الشركة تكتتب على مستوى العالم كله، إضافة إلى ذلك فإن السوق المصرى يعد من اهم الاسواق فى مجال إعادة التأمين للشركة خلال الفترة الماضية، فمصر تعد دولة مؤسسة للشركة، كما أنها تعد ايضا صاحب الفكرة الرئيسية فى انشاء الشركة الافريقية لإعادة التأمين كان «مصريًا» ، لافتا الى انه منذ وقت انشاء الشركة مصر تلعب دورا استراتيجيا نظرا لان مصر تعد من أهم وأكبر الدول فى المساهمات فى الشركة، بالإضافة إلى الدور الفعال طول الوقت،كما أن مكتب القاهرة يعمل منذ عام 2003 .

وأوضح أن الشركة الافريقية لإعادة التأمين تكتتب نحو 128 مليون دولار يغطى الثلاث مراكز الربحية للشركة، ومن السوق المصرى نحو 40 مليون دولارأى ما يقدر بنحو 700 مليون جنيه مصرى، لافتا إلى أن الربحية تختلف من سوق لآخر، نظرا لاختلاف المنافسة الشديدة الموجودة فى كل سوق على حده، حيث أن منطقة الشرق الاوسط بها منافسة شديدة جداً، يليها السوق المصرى، ورغم ذلك استطاعت الشركة خلال السنوات الماضية أن تكون مساندة للسوق المصرى سواء المشاركة فى اتفاقيات الشركات التأمينية العاملة فى السوق، أو المشاركة من خلال المشروعات الكبرى.

وأشار إلى أن مصر تعد من اهم الاسواق نموا، نظرا لوجود حراك اقتصادى كبير، وبالتالى تعد احد الاسواق التى تركز عليها الشركة، وحتى فى اطار التوسع المستقبلى، اضافة الى ذلك فان المجموعة تركز على التوسع فى القارة الافريقية، مصر تعد واحدة من تلك الدول، فضلا عن انها تحظى بنفس الاهتمام فى أى دولة افريقية اخرى، موضحا أنه بالرغم من صعوبة العمل فى السوق المصرى، فان السوق سوف يشهد نموا كبيرا خلال الفترة المقبلة، وذلك بحجم المشروعات الاقتصادية التى يتم تنفيذها حاليا، مما يعقبها نمو فى صناعة التامين، لافتا الى ان نمو صناعة التأمين تجد ان المتاح فى صناعة اعادة التأمين اقل ، ولكن الذى يعوض النمو الاقتصادى من خلال المشروعات الكبرى، مما يسمح لاعادة التأمين ان تجد مجال حيوى لعملياتها، كما نعول على أن قدرة السوق المصرى على تحسين النتائج من خلال المنافسة الداخية ، وذلك على الرغم من ان عنصر المنافسة شيء ضرورى لصالح الاسوق، ولكن من المهم وهى تتنافس الشركات والاسواق لا تتنافس على جودة الاخطار المكتتبة، ولكن ان تهتم تلك الشركات برفع الوعى فى ادارة الخطر وتحسينه، مما ينعكس على صناعة التأمين واعادة التامين، ويساعد المشروعات القومية على الاستمرار .

وأكد عمر جودة، أن معدلات نمو الشركة الافريقية لاعادة التأمين فى السوق المصرى تتراوح ما بين 2 إلى 3% سنويا، وبالتالى فان النمو بالشكل المباشر لا ينعكس بالضرورة على نمو معيدى التامين، موضحا انه مع قوة المنافسة الموجودة فان فرص الشركة فى قبول اخطار جديدة فى السوق المصرى محدودة، متوقعا تحسين الربحية مع الوقت، لافتا الى انه من المتوقع زيادة هامش الربحية من السوق المصرى الى 5% مع الوقت، مصحوبا بالمنافسة الصحيحة وليست الضارة، بالشكل الذى يضمن للشركات ربحية الاعمال.

وأوضح المدير الاقليمى للشركة الافريقية لاعادة التامين، ان الفترة الماضية شهدت حراكا كبيرا من جانب الهيئة العامة للرقابة المالية والاتحاد المصرى للتأمين لوضع حدا للمنافسة الضارة فى السوق المصرى، بهدف تحسين ربحية الاسواق وهو ما نتطلع اليه خلال الفترة المقبلة، لافتا الى انه لا يمكن الحكم على ان حجم اعمال شركات التأمين مربحة لمعيدى التأمين ، نظرا لان كل شركة تختلف سياستها الاكتتابية وكذلك فروعها التامينية ، ومن ثم كل معيدين التأمين يختلفوا ، ولكن بشكل عام كشركة قادرين على المحافظة على هامش الربحية، وذلك على الرغم من انه ليس هذا الهامش الذى نطمح اليه بالضرورة، ولكن ما زلنا نحقق اربحا من السوق المصرى، بالرغم من أنها ارباح ضئيلة، ولكن نعول على زيادتها مع الوقت والاستمرارخلال الفترة المقبلة .

وأشار إلى أن ربحية أعمال التأمين هى انعكاسا لتحسن جودة الخطرفى سوق التأمين بشكل عام، إضافة الى ذلك فإن انعكاس جودة الخطر يدل على صحة الصناعة وقدرتها على وضع المشاريع فى الاستمرار بشكل دائم، لافتا إلى أن استمرار سوء النتائج يؤكد أن هناك تعويضات اكثر، فتحسن السوق معناه تحسن الخطر، مع تحسن المشروعات المؤمن عليها، بالشكل الذى سوف ينعكس على قوة الصناعة وأنها تعمل فى الإطار السليم.

وأكد عمر جودة، أن مشروع الشركة الافريقية لاعادة التكافل، بدأ منذعام 2009 ، ولكن بدأ عملها عام 2011، وهذه الشركة ليست موجه فقط للسوق المصرى بل الشركة تكتتب على مستوى افريقيا، نظرا لأن الهدف من تاسيسها أن تكون الدراع للشركة الافريقية لإعادة التأمين بالنسبة للتأمين الإسلامى والتكافلى وذلك بشكل عام، مشيرا الى انه تخطينا معظم شركات التكافل الموجودة فى السوق خلال الفترة الحالية، فى ظل محدودية عدد الشركات فى ذلك التوقيت، وتم إنشاؤها نظرا لوجود حاجة لصناعة التكافل من خلال وجود شركات تتوافق مع متطلبات الشريعة الاسلامية فى ممارسة عملها، كما ان هذا الامر لا يعنى ان الشركات الاخرى غير متوافقة مع متطلبات الشريعة الاسلامية وانما هدفنا ازالة بعض القيود الاضافية من خلال أن نشاط التأمين مباح او غير مباح ، وانما يظل هناك قطاع يرى حرمة ، فالتأمين الاسلامى يحاول معرفة الاشياء غير المتوئمة من خلال عدة اشياء من اهمها لا يؤمن على الانشطة المحرمة مثل مصانع الخمور وما شابه ذلك ، فضلا عن عدم الاستثمار إلا فى القنوات المتاحة من معظم الجهات الشرعية .

وأوضح أن حجم أعمال الشركة الافريقية لاعادة التكافل 57 مليون دولارللشركات الافريقية والاسيوية، وذلك على مستوى قارتى أفريقيا وآسيا، إضافة إلى ذلك فإن الشركة الافريقية لإعادة التكافل تعد من الشركات القلائل التى حققت نجاحا فى هذا النشاط خلال الفترة الماضية كونها من الشركات الاقليمية وليست من الشركات الدولية، لافتا الى ان هناك العديد من الشركات تم غلقها خلال الفترة الماضية، إضافة إلى ذلك أن هناك شركات تأمين من السوق المصرى تعيد عملياتها مع الشركة الافريقية لإعادة التأمين ، فى حين ان الشركات التكافلية تعيد عند الشركة الافريقية لإعادة التكافل، فالشركتان موجودة فى كل اتفاقيات السوق المصرى خلال الفترة الماضية، ومن ثم تقبل عمليات من جميع الشركات والذى يحدد قبول العمليات تقييم الخطرالمعروضة على الشركة .

وأشار إلى أن الشركة الافريقية لاعادة التأمين هى الرائدة فى معظم اتفاقياتها فى أفريقيا ، أما فيما يخص الشركة الافريقية لاعادة التكافل فانها الشركة الرائدة لمعظم الاتفاقيات فى أفريقيا ايضا، لافتا الى ان هناك بعض الاتفاقيات فى السوق المصرى، نظرا لان هناك اتفاق وأخر اختلاف مع متطلبات السوق المصرى، ولكن بشكل عام فأننا نحرص على وجود العلاقة ودعمها، مع كل شركات التأمين ، فى ظل وجود منافسة شديدة تؤثر سلبا على أسعار التامين، وفى أحيان كثير نجد ان اسعار التأمين قد لاتتناسب مع درجة المخاطرالموجودة، وايضا لا تتناسب مع الهامش الخاص بإدارة الاخطار إذا حدث حادث .

وأوضح عمر جودة أننا نأمل وهذا ما نراه فى كثير من الاحيان من جانب بعض الشركات، أن يتم تركيز السوق على تطوير وتحسين الخدمة، وهو ما لمسناه فعليا خلال الفترة الماضية من جانب بعض الشركات وبعضها ناجح جدا فى هذا الاطار، لافتا إلى أن التركيز على تقديم أفضل الخدمات وسيلة أساسية للمنافسة، كما أنه انخفاض سعر الفائدة يشجع على المنافسة، بحيث تحقق الشركات هامش ربح من عائد الاستثمار ، إضافة إلى ذلك فإن السوق المصرى يضم قيادات ذات خبرة كبيرة جدا قادرة على ضبط السوق، كما المنافسة الشديدة فى الخدمات ظاهرة صحية، فإذا كانت الاسعار تحقق ربحا للشركات فنرحب بطبيعة الحال بالسعر العادل، ولكن السوق المصرى لا يحقق هامش ربح فنى حتى الآن.

وأكد المدير الاقليمى للشركة الافريقية لإعادة التامين، أن تخفيض التكاليف نوعا من المنافسة المحمودة والكل مطالب بها، كما أنه من الافضل عما تقوم الشركة برفع الأسعار، وبالتالى تحسين أدارة الأخطار والحد من الخسائر، وسيلة لتحسين الربحية ومقدمة عن رفع الاسعار، مشيرا إلى أن رفع الأسعار إذا كان يحد من المصروفات الادارية فإنه شيء سلبى وليس إيجابيا، فيجب أن يكون السعر يفى تكلفة الاعمال بالاضافة إلى هامش ربح معقول، كما أن التحكم فى تكلفة الاعمال يحق لشركة التأمين أن تطبق سعرا اقل من السوق، لافتا الى ان هذه النظرية تؤكد على ان شركة التأمين قادرة على تحقيق هامش ربح معقول وبالتالى يجب على الشركات الاخرى أن تحقق مثلها .

وأشار الى ان تأمين السيارات والطبى أعمال نرفض الاتجاه اليها نظرا لوجود منافسة شديدة بين الشركات، لا يتم قبولها ، فهدفنا المحافظة على توازن السوق على المدى الطويل، لافتا الى انه من الطبيعى ان تتجه شركات التأمين المصرية لمعيدى تأمين عالمى ، نظرا لان طبيعة هذه الصناعة انها عالمية ، وبالتالى لا تركز الشركات على معيدي تأمين واحد، نظرا لوجود خطر، فوجود شركات أخرى عالمية شيء جيد ويعكس اهتمام السوق العالمى بالسوق المصرى ، كما ان اهتمام اسواق اعادة التأمين العالمية بالسوق المصرى شيء إيجابى ، مما يؤكد على وجود رؤية وتفاهم لمستقبل السوق، مؤكدا ان الشركة الافريقية لاعادة التأمين مثلها كباقى الشركات الاخرى يجب ان تنافس ، نظرا لان الشركة لها سياستها الاكتتابية ، ليس بكثرة حجم الاعمال ، وأنما تحقيق الربحية الناشئة من هذه الاعمال .

وأوضح المدير الاقليمى للشركة الافريقية لاعادة التأمين، أن الفترة المقبلة تتطلب من السوق المصرى بما يضم من شركات أن تركز على التدريب وذلك على الرغم من اهتمام الصناعة بالتدريب خلال الفترة الماضية ، ولكن التدريب ليس فقط على المستوى المحلى ولكن الامر يفوق ذلك بكثير ، حيث إن الصناعة مطالبة بتدريب كوادر تكون مؤهلة مع الثروة التكنولوجية والسلوكيات المجتمعية بشكل عام، من خلال توضيح ذلك لخلق فرص خاصة بصناعة التأمين، فهناك الكثير من الدول تقل نسبيًا عن مصر استطاعت تطوير صناعة التأمين فيها بالاعتماد على وسائل التوزيع والدفع الإلكترونى، فمعظم الصناعات بدأت فى تطوير وسائل التوزيع لديها، كما أن قطاع التأمين مطالب بتقديم تغطيات مرنة للمجتمع والذى يعد امرا مطلوبا خلال الفترة المقبلة، مع تطوير خدمة ما بعد البيع .

وأكد ان اقبال معيدين تأمين على السوق المصرى يساعد السوق على ان يحصل على الخدمات والحماية المطلوبة باعلى اداء، مع احسن تكلفة ممكنة ، كما يساعد المجتمع على معرفة المنتجات الجديدة ، كما انه يساعد على توزيع الخسائر، مشيرا الى ان صناعة التأمين قائمة على توزيع المخاطر، كما ان اعادة التأمين هى جزء من وسائل توزيع المخاطر وتفتيت الخطر ، وبالتالى كلما كان هناك اقبال من معيدين التأمين على السوق المصرى كما فتح الباب امام التعامل مع معيدين اكثر، لافتا الى ان دخول شركات تأمين جديدة فى السوق يؤكد على ان السوق المصرى يضم العديد من الفرص لتحقيق مكاسب .

آخر الأخبار

بنك الاسكانالبنك الأهلي المصري
البنك الأهلي المصريHDB